تُدخِل فصولَك ومعلّميك ومَن يُدرّس ماذا — فيبني حصّتي أسبوعَ مدرستك كاملاً: لا معلّمَ في مكانين، ولا فصلَ في حصّتين، ولا درسَ في وقتٍ حجزتَه.
في دقائق، لا في أسابيع.
لا بطاقةَ ولا ريالَ حتّى ترى جدولك.
أسبوعُ أوّلِ متوسّط كما تبذره خطّةُ الدليل — إحدى عشرةَ مادّةً في خمسٍ وثلاثين حصّةً.
تبني مدرستك كاملةً، وتولّد جدولها، وتنظر إليه — قبل أن تدفع شيئاً.
١٠٠ ريالٍ للمدرسة الواحدة، عن العام الدراسيّ كلِّه.
فإن لم يعجبك ما رأيت، لم تدفع شيئاً. وإن أعجبك، فأنت تدفع بعد أن رأيتَه لا قبل.
لا تكتب حصصَ كلّ مادّةٍ بيدك. اختر الفصل، واضغط — فتنزل خطّتُه من دليل الخطط الدراسيّة، المركز الوطنيّ للمناهج، الإصدار السادس، مادّةً مادّةً بحصصها.
| المرحلة | الصفوف | الخطّة |
|---|---|---|
| الابتدائيّ | ١ – ٦ | سنويّة، تسري على الفصلين |
| المتوسّط | ١ – ٣ | سنويّة، تسري على الفصلين |
| الثانويّ — المسار العامّ | ١ – ٣ | لكلّ فصلٍ دراسيٍّ خطّتُه |
الدليلُ يعنون أعمدتَه بـ«حدّ أعلى»، ويجيز لمدير المدرسة أن ينزل عن حصص أيّ مادّةٍ بما لا يتجاوز عُشرها. فما ينزل هنا نقطةُ بدءٍ رسميّة، تعدّلها كما تعدّل أيَّ سطرٍ كتبتَه بنفسك — ومدرسةٌ ناقصةُ المعلّمين تنزل عنه بحقّ.
وحصصُ النشاط تُقرأ في الاتّجاه المعاكس: الدليلُ يوجب ألّا تقلّ برامجُ النشاط عن عُشر الجدول الأسبوعيّ، وما يتحرّر من الموادّ يذهب إليها.
والبذرةُ لا تمسّ ما كتبتَه. فصلٌ له خطّةٌ مكتوبةٌ أصلاً يُترَك كما هو.
أيّامُ الدوام، وعددُ الحصص، والفصولُ والموادُّ والمعلّمون والقاعات. وأسبوعُ كلّ مرحلةٍ على حدة — فالابتدائيُّ لا يلزمه أن يساوي المتوسّط، وليس شرطاً أن تتساوى أيّامُه.
خطّةُ الوزارة بضغطة، أو بيدك إن شئت. ثمّ تُسنِد: أيُّ معلّمٍ يُدرّس أيَّ مادّةٍ لأيّ فصل.
ضغطةٌ واحدة. قد يستغرق حتّى دقيقتين — وإن أردتَ مهلةً أطولَ فهي بيدك.
تختار النسخةَ التي أعجبتك، وتعتمدها، وتطبع الأوراق.
وفي كلّ لحظة، خطوةٌ تاليةٌ واحدةٌ مسمّاة. لا قائمةَ مهامٍّ تُربكك: إن لم تكن أضفتَ فصولك بعد، قال لك:
مدرستك جاهزة، ولم يبقَ إلّا إضافة الفصول.
وإن أضفتَها ولم تُضِف الموادّ:
أضفتَ فصولك، ولم يبقَ إلّا إضافة الموادّ.
واحدةٌ في كلّ مرّة، والتاليةُ تظهر حين تنتهي من التي قبلها.
لكلّ معلّمٍ شبكةُ أسبوعه: أعمدتُها أيّامُ دوام مدرستك، وصفوفُها حصصُها. تنقر الخاناتِ التي لا يستطيع التدريسَ فيها — حصّةً بعينها، أو يوماً كاملاً بتحديد حصصه.
وما حجزتَه لا يُوضَع فيه درسٌ أبداً — ولو تعذّر بناءُ الجدول.
فهذا ليس تفضيلاً يُوازَن مع غيره، بل قيدٌ لا يُكسَر. والمعلّمُ الذي له ارتباطٌ ثابتٌ صباحَ الأحد لن يجد حصّةً هناك في أيّ نسخةٍ تُولَّد.
الخاناتُ المحجوزةُ لا يضع فيها المولّدُ شيئاً — بالكلمة نفسِها التي تطبعها الورقة.

مدرستُك قد تنهي الخميسَ مبكّراً. وقد يكون أسبوعُ ابتدائيّها ثلاثاً وثلاثين حصّةً موزَّعةً ٧-٧-٧-٦-٦. والخانةُ التي لا يحملها أسبوعُ الفصل لا توجد أصلاً، فلا يُوضَع فيها شيءٌ ولو أراد.
مدرستُك تقول أيَّ فصلٍ تعيش، فيقرأ كلُّ شيءٍ من هناك: الخطّةُ التي تنزل، والإسناداتُ التي تُقرأ، والجدولُ الذي يُبنى. والخططُ السنويّةُ تسري على الفصلين معاً، والفصليّةُ لا.
المادّةُ التي تُدرَّس حصّتين متّصلتين تُوضَعان متّصلتين — لا حصّةً هنا وحصّةً بعد الفسحة.
هذا القسمُ هو الفرقُ الحقيقيّ.
قبل أن ينطلق البناءُ وتنتظر، تجري ستّةُ فحوص: سعةُ أسبوع الفصل · تفرّغُ المعلّم · مزدوجاتُ الإسناد · مزدوجاتُ المعلّم · كفايةُ المعلّمين للخانات · مزدوجاتُ الفصل مجتمعةً.
وكلٌّ منها يقيس الطلبَ والعرض. فإن كان المطلوبُ أكثرَ ممّا يتّسع، قال لك ذلك باسم الفصل واسم المعلّم — لا برمزٍ ولا برقم، قبل أن تنتظر دقيقةً واحدة.
ولن نقول لك «جدولك سليم». حجّةُ العدّ تُثبت الاستحالةَ ولا تُثبت الإمكان. فحين لا يُمسَك شيء، ما يُقال هو «لم تُثبَت استحالة» — لا أكثر. وهذا فرقٌ نلتزمه في كلّ سطرٍ نكتبه لك.
إن لم يتّسع الأسبوعُ لخطّتك، لا تُترَك أمام «تعذّر». تنزل الحصصُ التي يتّسع لها أسبوعُك — والمعلّمُ لا يزال في مكانٍ واحد، والفصلُ في مكانٍ واحد، والأوقاتُ المحجوزةُ محفوظةٌ كما هي — ثمّ يُقال لك ثلاثةُ أشياء:
١ · كم نقص، وهل بُرهِن عليه
ثبت أنّ خطّة مدرستك لا تتّسع لأقلّ من هذا النقص (٣ حصص).
أو، إن لم يكن الوقتُ كافياً للبرهان:
أقلُّ نقصٍ وجدتُه ٣ حصص في الوقت المتاح — وقد يوجد أقلّ.
٢ · ما الذي لم يتّسع بالضبط
الأوّل/أ — الرياضيّات: تعذّر وضعُ حصّتين من خمس.
٣ · والطرقُ المتكافئةُ لمعالجته
لا يُلقي باللوم على درسٍ واحدٍ ويسكت. تُعرَض المجموعاتُ المتكافئةُ التي يقع النقصُ في إحداها — ويكفي أن تعالج واحدةً منها — ويُقال لك صراحةً إن كانت هذي كلَّ المجموعات أم بعضَها.
الخاناتُ المعلَّمةُ حصصٌ لم يتّسع لها الأسبوع — تُسمَّى لك بأسمائها.
فالجوابُ ليس «لا». الجوابُ: هذا ما لم يتّسع، وهذي الأبوابُ التي تفتحه.
لن نقول لك «أفضلُ جدولٍ ممكن» — فهذي دعوىً لا نستطيع برهانَها في كلّ مرّة، ولا نقولها إلّا حيث برهنّاها. بل نقول لك ما نقيسه بالضبط، بأسمائه:
ألّا تجتمع حصصُ الرياضيّات في يومين ويخلو منها بقيّةُ الأسبوع.
الفجوةُ عندنا حصّةٌ فارغةٌ بين حصّتين مشغولتين، في اليوم نفسِه، للمعلّم نفسِه. أمّا ما قبل أوّل حصّةٍ له وما بعد آخرِها فليسا فجوتين — بل بدايةُ يومه ونهايتُه، ومعاقبتُهما تُجبِره على البقاء ليملأ الطرفين، وهو عكسُ المقصود.
معلّمٌ يُدرّس أربعَ حصصٍ متّصلةٍ بلا انقطاعٍ يومٌ مُتعِب، لا جدولٌ جيّد.
والمقياسُ هنا الفارقُ بين أكثر المعلّمين حملاً وأقلِّهم، لا مجموعُهم — لأنّ الظلمَ الذي يُشتكى منه فارقٌ لا معدَّل: «عنده خمسُ حصصٍ أخيرةٍ وعندي صفر».
حصصُ الأسبوع تُقسَم على الأيّام التي يحضرها، ويُقاس كلُّ يومٍ ببُعده عن أقرب عددين إلى القسمة العادلة: معلّمٌ باثنتين وعشرين حصّةً على خمسة أيّامٍ يومُه أربعٌ أو خمس، وما زاد عليهما أو نقص عنهما يُحسَب.
وهذي أوزانٌ مضبوطةٌ لمدرسةٍ سعوديّةٍ نمطيّة.
ورقةٌ لكلّ فصل، أو ورقةُ فصلٍ واحد.
ورقةٌ لكلّ معلّم، وفيها خاناتُ عدم تفرّغه مرسومةً باسمها.
الجدولُ العامُّ في ورقةٍ واحدة.
وكلُّ ورقةٍ تحمل «ورقة ٣ من ٢٠» — فالطبعةُ التي خرجت ناقصةً تُكتشَف من الورقة نفسِها، لا بعد أن تُوزَّع.



والمعتمَدةُ واحدةٌ لا أكثر. فاعتمادُ نسخةٍ جديدةٍ يُرجع السابقةَ مسوّدةً في الفعل نفسِه — تُقال لك قبل أن تضغط، لا بعده.
نقولها هنا لا في سطرٍ صغيرٍ أسفلَ الصفحة، لأنّ مديراً يكتشفها بعد أسبوعٍ خسارتُه أكبرُ من صراحتنا اليوم.
خططُ الوزارة المبذورةُ اليوم: الابتدائيُّ والمتوسّطُ في التعليم العامّ، والثانويُّ على المسار العامّ وحدَه.
ولم تُبنَ بعد:
فإن كانت مدرستُك على أحد هذين، فخطّةُ الوزارة لن تنزل لك بضغطة — وكلُّ ما عداها يعمل: تكتب خطّتَك بيدك، ويُبنى جدولُك ويُطبَع كما يُبنى لغيرك.
أنشئ حسابك، وابنِ مدرستك، وولّد جدولَك — وانظر إليه قبل أن تدفع شيئاً.
سؤالٌ قبل أن تبدأ؟